٥ عادات غذائية في العيد تُعرقل تقدم لياقتك البدنية بصمت

١. تناول فطور ثقيل وغير صحي
خلال شهر رمضان، يتكيّف الجسم على تناول الطعام بشكل أساسي في المساء، بينما يبقى الجهاز الهضمي أقل نشاطًا خلال النهار. لذلك، فإن العودة المفاجئة إلى وجبات ثقيلة أو دهنية أو غنية بالسكريات، خاصة في بداية اليوم، قد تُربك هذا التوازن، مما يؤدي إلى عسر الهضم، الانتفاخ، تقلصات المعدة، وحرقة المعدة.
بدلًا من ذلك، يُنصح بإدخال وجبة الفطور بشكل تدريجي وخفيف، لإعطاء الجسم فرصة للتأقلم بسلاسة مع نظام الأكل الجديد.
٢. الأكل المستمر طوال اليوم (Grazing)
إن العيد هو وقت الزيارات العائلية والاجتماعات مع الأصدقاء. وغالبًا ما ترافق كل زيارة مائدة مليئة بالحلويات والمأكولات. قد يؤدي ذلك إلى تناول الطعام بشكل مستمر ودون وعي طوال اليوم. يحول هذا النمط دون الشعور بالشبع الحقيقي، ويزيد بشكل كبير من استهلاك السعرات الحرارية والسكريات، كما قد يُبقي مستويات الإنسولين مرتفعة، ما يتبعه هبوط في الطاقة لاحقًا.
بدلًا من ذلك، احرص على تناول الطعام بوعي. توقّف قليلًا قبل أن تمد يدك للطعام، واسأل نفسك إن كنت جائعًا فعلًا، وتناول الطعام ببطء لتستمتع به وتتحكم بالكميات.
٣. إرهاق المعدة بتنوع الأطعمة
بعد شهر من الصيام، تكون المعدة قد اعتادت على كميات أصغر من الطعام. لذا فإن تحميلها بتشكيلة كبيرة من الأطعمة الغنية قد يسبب الشعور بعدم الراحة، وعسر الهضم، و. كما يصبح من السهل تجاهل إشارات الشبع الطبيعية في ظل وفرة الخيارات.


