🇺🇸 EN
🇶🇦 AR
6 days ago·3 mins read
أصبحت الزيوت المستخرجة من البذور إحدى أكثر المكونات استخداماً في أنظمة الغذاء الحديثة. فهي تظهر في الوجبات الخفيفة المعبأة، وأطباق المطاعم، وصلصات السلطات، والمخبوزات، والصلصات، وحتى في بعض الأطعمة التي تُسوَّق على أنها "صحية". وبسبب انخفاض تكلفتها، وقدرتها على البقاء لفترات طويلة دون تلف، وسهولة إنتاجها على نطاق واسع، تهيمن زيوت مثل زيت الصويا، وزيت الذرة، وزيت دوار الشمس، وزيت الكانولا على الطهي العالمي وصناعة الأغذية. ويُعد زيت الصويا وحده من أكثر زيوت الطهي استهلاكاً في العالم، وفي بعض الأسواق يمثل أكثر من نصف استهلاك الزيوت الصالحة للأكل؛ فعلى سبيل المثال يشكل نحو ٥٤% من إمدادات الزيوت الغذائية في الولايات المتحدة. ومع ذلك، بدأت النقاشات في أبحاث التغذية والصحة العامة تطرح تساؤلات حول مدى انتشار هذه الزيوت في الأنظمة الغذائية الحديثة، وما قد يعنيه ذلك للصحة على المدى الطويل. في دايتور، نشير كثيراً إلى أن وجباتنا خالية تماماً من زيوت البذور. لكن ماذا يعني ذلك فعلياً؟ ولماذا يوصي بعض خبراء التغذية بتقليل التعرض للزيوت المستخرجة من البذور والمعالجة بشكل مكثف؟
14 days ago·5 mins read
يُعدّ البروتين من أكثر العناصر الغذائية التي خضعت للدراسة في مجال إدارة الوزن — ولسبب وجيه. فإذا كنت تسعى إلى خسارة الدهون، والحفاظ على الكتلة العضلية، والتحكم في الشهية، فإن البروتين يلعب دورًا محوريًا في ذلك. وعلى عكس النصائح القديمة مثل "كُل أقل وتحرك أكثر"، تُظهر علوم التغذية الحديثة أن نوعية ما تتناوله تؤثر بشكل مباشر على هرمونات الجوع، ومعدل الأيض، والحفاظ على العضلات، واستدامة النتائج على المدى الطويل. إليك ما توضحه الأبحاث الحالية حول كيفية دعم البروتين لفقدان الوزن — وكيفية استخدامه بالشكل الصحيح.
a month ago·5 mins read
رمضان وقت لإعادة الضبط الروحي، لكنه قد يكون مليئًا بالتحديات على الصعيد الجسدي. وإذا كنت تتبع نظام الكيتو خلال رمضان، فقد تواجه: - شعورًا متزايدًا بالجوع خلال الصيام - رغبة شديدة في تناول الطعام عند الإفطار - انخفاضًا في الطاقة قبل المغرب - صعوبة في تنظيم وجبتي السحور والإفطار ما الخبر الجيد؟ عند تنظيمه بالشكل الصحيح، يمكن للنظام الكيتوني أن يجعل الصيام أسهل، لا أصعب. إليك دليلًا مدعومًا علميًا لإدارة الجوع والرغبة الشديدة مع الحفاظ على الحالة الكيتونية طوال رمضان.
a month ago·3 mins read
قد يكون التعامل مع المواقف الاجتماعية واللقاءات العائلية أثناء اتباع حمية الكيتو خلال شهر رمضان تحدّيًا. فالشهر الفضيل يتمحور حول روح الجماعة والتأمل والوجبات المشتركة في الإفطار والسحور. وغالبًا ما تتضمن هذه التجمعات أطباقًا تقليدية غنية بالكربوهيدرات، ما قد يصعّب الالتزام بنظام الكيتو منخفض الكربوهيدرات وعالي الدهون. كيف يمكن التعامل مع ذلك؟ اقرأ المزيد لتعرف.